يعود الحمام إلى الشرفة لأن الحافة تناسبه، ولهذا لا يصمد البوم البلاستيكي ولا الجِلّ اللاصق أكثر من بضعة أسابيع.
والحل الفعلي هو إغلاق موضع الجثوم فيزيائياً، بالشبك والشوك والسلك المشدود. والأعشاش القديمة تحمل عثّ الطيور، وهو ينتقل إلى داخل الغرف ويسبّب لسعات كثيراً ما تُنسب إلى بقّ الفراش.
الشرفات الغائرة أولاً، ثم الشقق التي تبقى مقفلة جزءاً من السنة، وهي كثيرة في مار مخايل والجميزة، لأن الحمام يقصد حافة مغطّاة لا حركة قربها. أما في المحل أو المطعم فالمكان المعتاد هو مظلّة التحميل ومعدّات السطح، والفضلات هناك لا تصيب الواجهة وحدها بل الأرض والآلات معها.
خزان المياه على السطح يعطي الحمام الفراغ المغطّى الذي يبحث عنه، ولا يقترب منه أحد بين صيانة وأخرى، وقد صار الاعتماد عليه شبه كامل بعد تراجع شبكة المياه العامة. والألواح الشمسية أعطته الفراغ نفسه تحت اللوح، أما حوامل المكيّفات المنفصلة فهي المفضّل الثاني لأن الوحدة تدفئها.
الفضلات حمضية، فتأكل الطلاء وإطارات الألمنيوم وعوازل الخزانات، وتسدّ مصارف الأسطح والشرفات فترتدّ مياه المطر في الشتاء إلى داخل السقف. والفضلات الجافة خطر تنفّسي بمجرد تحريكها.
الشبك يغلق حجماً كاملاً، ولذلك يناسب الشرفة الغائرة أو الفراغ خلف اللوحة الإعلانية، ويُشدّ على سلك محيطي بفتحات تمنع الحمام دون أن تحبس الطيور الأصغر منه. أما الشوك فيغلق خطوطاً، وهو غير حادّ، يلغي سطح الهبوط ولا يجرح الطائر. والفراغ بين اللوحة والجدار هو أكثر موضع تعشيش يمرّ دون انتباه على واجهات المحال.
وحيث لا يمكن تثبيت الشوك، يجعل السلك المشدود موضع الوقوف غير مستقرّ، ويأخذ حامل المكيّف إطاراً مشبّكاً يترك للمكثّف مجاله في التهوئة. لا نستعمل سمّاً ولا جِلّاً لاصقاً، ولا يفيد الرشّ في هذه الحالة لأن المسألة موضع وقوف لا حشرة تُعالَج بمبيد، والعشّ الذي فيه بيض أو فراخ يبقى مكانه حتى تطير الفراخ.
ترخّص وزارة الصحة العامة مكافحة الآفات المنزلية في لبنان، عبر مديرية الوقاية الصحية ومصلحة الهندسة الصحية، وشروطها التقنية محدّدة في المرسوم 5100 تاريخ 12 نيسان 1982. أما المبيدات الزراعية فترخيصها منفصل ويتبع وزارة الزراعة، ولا يحلّ أحدهما محلّ الآخر. ولا يوجد في لبنان سجلّ عام يمكن البحث فيه، فالإثبات الوحيد أن تسأل أي شركة عن الوزارة التي رخّصتها وأن تطلب رؤية الشهادة.
منعت وزارة الصحة العامة استعمال فوسفيد الألمنيوم والزنك في مكافحة الآفات داخل المناطق السكنية والمأهولة في لبنان كلّه.
تفصل المعاينة بين أسطح الجثوم وأسطح التعشيش، لأن كلاً منها يأخذ تركيبة مختلفة، ونقيس كل نقطة على الأرض لأن الحافة الضيقة والمنور والفراغ خلف اللوحة لا تأخذ القياس نفسه.
تُزال الفضلات ومواد العشّ وهي مبلّلة، لا بالكنس الجاف، ومع معدّات وقاية، ثم يُعقّم السطح ويُترك حتى يجفّ قبل تثبيت أي شيء عليه.
يُركّب الشبك أو الشوك أو السلك بعد جفاف المكان، وتتأكّد زيارة متابعة من ثبات التثبيتات.
أفرغ الشرفة أو السطح قبل الموعد، وأخبرنا إن كان هناك عشّ فيه فراخ، واتصل بالرقم +961 3 265900 أو استعمل صفحة الحجز لتحديد معاينة.
عندك حمام يعشّش على الشرفة أو السطح أو فوق وحدة التكييف؟
املأ النموذج مع عنوان المبنى ووصف قصير للمكان الذي تراه فيه الطيور، ويتواصل معك فريقنا لتحديد موعد المعاينة.
ما يقوله أصحاب الشقق والمباني والمحال في بيروت وجبل لبنان عن عملنا.
شبكات وأشواك وأسلاك تُركّب على نقاط الجثوم نفسها بدل الاعتماد على وسائل الإخافة
تُزال الفضلات والأعشاش القديمة مبلّلة ويُعقّم السطح قبل تركيب الشبك، لأن الإغلاق فوق فضلات قديمة يحبس العثّ في مكانه.
لا تدخل فيه مواد سامة. الشبك والشوك والسلك لا تترك أثراً على السطح، والمادة الكيميائية الوحيدة في العمل هي المعقّم.
شرفة واحدة أو حامل مكيّف يمكن تنظيفه وإغلاقه في زيارة واحدة، أما سطح كامل أو واجهة محال بلوحاتها فيحتاج وقتاً أطول. وتأتي بعدها زيارة متابعة للتأكد من التثبيتات.
لا، فالعمل كله في الخارج. أبقِ باب الشرفة مغلقاً أثناء إزالة الفضلات، وأبعد الأولاد والحيوانات عن المكان حتى يجفّ السطح.
يبحث عن أقرب حافة من النوع نفسه، ولهذا معالجة الحاجز المشترك دفعة واحدة أجدى من معالجته شقة بعد شقة.
يبقى مكانه حتى تطير الفراخ، ويُركّب المانع بعد ذلك. أما الأعشاش القديمة فتُزال مبلّلة في زيارة التنظيف، لأن موادها الجافة تحمل العثّ والغبار.
بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان، ومنها الأشرفية والحمراء وبدارو والجميزة والجديدة وجل الديب وأنطلياس وسن الفيل وجونية.
تعمل GRMC لمكافحة الآفات من بيروت، وتغطي الشقق والمباني والمطاعم والفنادق والمكاتب في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان. كل عمل يبدأ بمعاينة، والمعالجة تُختار بحسب نوع الآفة وطبيعة المبنى الذي نعمل فيه.