بقّ الفراش يدخل البيت مع الأمتعة أو مع أثاث مستعمل أو عبر جدار مشترك مع شقة مجاورة، ثم يستقرّ على بعد أمتار قليلة من مكان النوم. وهو لا يجول في البيت كما تفعل الصراصير، فالإصابة لها مركز واحد، والعثور على هذا المركز هو معظم العمل.
وعودة الإصابة بعد المعالجة تعود عادةً إلى مخبأ لم يُفتح، أو إلى بيض كان ملتصقاً بخياطة منذ اليوم الأول، لأن أي معالجة واحدة لا تصل إلى البيض كلّه. لهذا السبب تُحسب الزيارة الثانية ضمن العمل من البداية، لا بعد أن تعود اللدغات.
نوعان من البقّ يتغذّيان على الإنسان: Cimex lectularius والنوع الاستوائي Cimex hemipterus. لا توجد دراسة منشورة تبيّن أيّهما أكثر انتشاراً في لبنان، والاثنان يُعالَجان بالطريقة نفسها.
ما يغيّر خطة العمل فعلاً هو التفريق بين البقّ وغيره. لدغات البراغيث تتركّز حول الكاحلين وتدلّ غالباً على حيوان في البناية. أما بقّ الفراش فيترك نقاطاً داكنة على خياطة المرتبة وجلوداً شفافة في الدرزات، وفي غرفة مصابة منذ فترة يظهر البيض وحوريات بأحجام مختلفة إلى جانب الحشرات البالغة، ما يعني أن الجماعة تكاثرت في مكانها ويوسّع الفحص إلى الغرف المجاورة.
غرفة النوم عندنا تبقى ضمن مدى الحرارة الذي يتكاثر فيه بقّ الفراش طوال السنة، فالمشكلة التي تبدأ في شباط لا تصغر وحدها في حزيران.
وبيروت مدينة كثيفة، شققها تتشارك الجدران ومجاري التمديدات، والبقّ يتنقل عبر الفتحات التي تمرّ منها المواسير والأسلاك. وقد تضرّر نحو أربعين ألف مبنى في انفجار المرفأ، وتتركّز في المدوّر ومار مخايل والجميزة والكرنتينا، والجدران المتشقّقة والألواح المرتخية عند حواف الأرض تحتفظ بإصابة ما كان لجدار سليم أن يخفيها. والشقة المقفلة ليست أكثر أماناً، فالبقّة الواحدة تعيش شهوراً بين وجبة وأخرى.
ترخّص وزارة الصحة العامة مكافحة الآفات في المنازل وسواها في لبنان، عبر مديرية الوقاية الصحية ومصلحة الهندسة الصحية، ضمن الشروط الفنية التي حدّدها المرسوم 5100 تاريخ 12 نيسان 1982. أما المبيدات الزراعية فلها مسار منفصل لدى وزارة الزراعة، ولا يحلّ أحدهما محلّ الآخر. ولا يوجد سجلّ عام يستطيع صاحب البيت أن يبحث فيه، فالتحقّق الوحيد المتاح أن تطلب من أي شركة تدخل بيتك أن تريك الشهادة وأن تتحقّق من الوزارة التي أصدرتها.
وللسؤال سبب عملي. منعت وزارة الصحة العامة استعمال فوسفيد الألمنيوم والزنك في مكافحة الآفات داخل المناطق السكنية والمأهولة في لبنان كلّه. البيت لا يُعالَج بمبخّر زراعي، لا لبقّ الفراش ولا لغيره، ويمكنك قراءة المزيد عن ترخيص شركات مكافحة الآفات في لبنان.
السرير نفسه يُنظَّف ميكانيكياً قبل أن ينزل عليه أي مستحضر، لأنه السطح الوحيد الذي لا مكان فيه لمادة باقية. البخار يقتل الأطوار كلّها عند الملامسة، والبيض منها، والمكنسة المزوّدة بفلتر دقيق تسحب الحشرات الحية والجلود والنقاط الداكنة من الخياطات والدرزات. أما تعقيم الأغطية والملابس فيتمّ بالغسيل والتجفيف على حرارة عالية في اليوم نفسه.
ورشّ الغرفة رشّاً عامّاً أسوأ من عدم فعل شيء: البقّ يجلس في تكتّلات ضيقة، ومبيد سريع الأثر موزّع على مساحة واسعة يدفع الناجين منه إلى داخل الجدران وعلى امتداد التمديدات نحو الشقة المجاورة. والسبب الثاني أن مقاومة البيريثرويدات موثّقة في جماعات بقّ الفراش في أوروبا وأميركا الشمالية، فرشّة واحدة بمادة فعّالة واحدة تترك الغرفة بمظهر المعالَجة بينما الجماعة مستمرة.
المرتبة تبقى مكانها. حملها على الدرج ينثر الحشرات في الممرّ وعلى مقربة من الجيران، والمرتبة الجديدة تصل إلى غرفة لم تُعالَج بعد فتُصاب بدورها. ومعظم الجماعة يجلس في الخياطات والدرزات وأسفل قاعدة السرير، وهذه كلّها يصل إليها البخار والشفط. وإذا كان القماش ممزّقاً والحشو مفتوحاً نقول لك ذلك ونشرح السبب، وهي حالة قليلة.
الزيارة الثانية جزء من العمل، والبيض سببها. الأنثى تلصق بيضها داخل خياطة أو شقّ ضيّق، فما كان موجوداً في اليوم الأول يفقس بعده: من أسبوع إلى عشرة أيام تقريباً في غرفة دافئة، وأطول من ذلك في شقة غير مدفأة في أعالي المتن أو فوق جونية.
والحورية بعد فقسها تتغذّى وتنسلخ خمس مرات على مدى أسابيع قبل أن تصبح قادرة على وضع البيض. الزيارة الثانية تقع داخل هذه المهلة، وهي محسوبة ضمن الخدمة التي حجزتها لا كطلب جديد.
يعمل الفني والسرير مجرّد من أغطيته: خياطات المرتبة ودرزاتها، داخل قاعدة السرير، وصلات الإطار الخشبي وبراغيه، ظهر لوح الرأس، حواف الأرض، وطرف الستارة الملامس للأرض. ويشمل الفحص الغرف المجاورة والكنبة إذا كان أحد ينام عليها.
بعد البخار والشفط للسرير والمفروشات، يوضع مستحضر باقٍ قليل الرائحة في الشقوق ووصلات الإطار وحواف الأرض بالنسبة المدوّنة على بطاقة المستحضر. ويسجّل الفني ما استُعمل وأين وبأي تركيز، لتكون الزيارة التالية تعديلاً على معلومات لا تخميناً.
تُعاد معاينة الغرفة بحسب ما دُوّن في اليوم الأول، ويُعالَج كل مخبأ فات الفحص أو ظهر حديثاً. واستمرار اللدغات بين الزيارتين يغيّر أين تتركّز الزيارة الثانية.
عُد إلى النوم في سريرك في الليلة نفسها، لأن بقّ الفراش يتبع حرارة الجسم وثاني أكسيد الكربون في الزفير، وغرفة النوم الفارغة تدفعه نحو من انتقل إلى الكنبة. واترك الشقوق وحواف الأرض المعالَجة من دون غسل، وأبقِ الغسيل في أكياسه المقفلة حتى زيارة المتابعة، وسجّل مكان أي لدغة جديدة وتاريخها.
لا يوضع شيء على سطح النوم ولا على الشراشف ولا على الأرض المكشوفة حيث يحبو طفل. المستحضرات المستعملة قليلة الرائحة ومختارة لغرف مأهولة لا لقوّتها. وتعود الغرفة إلى استعمالها العادي بعد أن تجفّ الأسطح المعالَجة وتُهوّى، والفني يحدّد الوقت في اليوم نفسه لأنه يتغيّر مع المادة ومع التهوية والرطوبة.
أحواض السمك وأقفاص الطيور تُغطّى، والأفضل نقل الزواحف إلى غرفة أخرى.
حيث يتبدّل النزلاء كل بضعة أيام، نادراً ما تكون الغرفة التي وصلت عنها الشكوى هي الوحيدة المصابة. البقّ ينتقل على امتداد حواف الأرض وفتحات التمديدات التي تربط غرفة بأخرى، لذلك تُفحص الغرفتان المجاورتان والغرفة فوقها والغرفة تحتها، ومعها أي مستودع تُحفظ فيه الحقائب أو البياضات. وفي سكن الموظفين والشقق المؤجّرة لفترات طويلة تبقى الفرشة نفسها قيد الاستعمال شهوراً.
وتدقيق التدبير المنزلي على درزات المرتبة وظهر لوح الرأس وأسفل حمّالة الحقائب عند كل تبديل يكشف المشكلة وهي بعد في غرفة واحدة، وتُنظَّم مواعيد الزيارات بحيث لا يلاحظها النزلاء.
نعالج البيوت والمحال في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان. داخل المدينة يشمل ذلك الأشرفية والحمراء ورأس بيروت وفردان وبدارو والجميزة ومار مخايل والمزرعة والمتحف، وفي المتن الجديدة وجل الديب وأنطلياس والضبية والزلقا والدكوانة وسن الفيل، وفي كسروان جونية والكسليك وذوق مكايل وأدما. وإذا كان عنوانك خارج هذه المناطق، أرسل الموقع عند اتصالك.
اتصل بالرقم +961 3 265900 واشرح ما وجدته، أو املأ نموذج الحجز. صورة للدغات المصطفّة على الذراع أو للنقاط الداكنة على خياطة المرتبة تختصر الكثير قبل وصول الفني، ويهمّنا أن تذكر إن كانت الغرفة في بيت أو في فندق أو في سكن موظفين.
املأ النموذج واذكر في أي غرفة ظهرت اللدغات ومتى بدأت، وإن كنت قد رأيت نقاطاً سوداء على الشرشف أو حول خياطة المرتبة، وسنعود إليك لتحديد موعد معاينة.
وإذا كنت تفضّل الاتصال مباشرة، رقمنا في لبنان هو +961 3 265900.
ما يقوله أصحاب البيوت والمحلات عن خدمتنا.
نعمل على إنقاذ المرتبة وإطار السرير بالشفط والبخار والرشّ الموضعي بدل التخلص منهما
نعالج الشقق والغرف المفروشة والفنادق الصغيرة في بيروت والمتن وبعبدا وكسروان
لا. المرتبة المصابة تنثر الحشرات في الممرّ وعلى الدرج وأنت تنزل بها، والمرتبة الجديدة تصل إلى غرفة لم تُعالَج بعد. البخار والمكنسة ذات الفلتر الدقيق ينظّفان الخياطات والدرزات وأسفل قاعدة السرير، وهي المواضع التي تجلس فيها معظم الجماعة.
زيارتان على الأقل. الأولى للحشرات الحية، والثانية للبيض الذي يفقس بعدها، من أسبوع إلى عشرة أيام تقريباً في غرفة دافئة وأطول في غرفة باردة. والزيارة الثانية محسوبة ضمن الخدمة نفسها لا كطلب جديد.
نعم، بعد أن تجفّ الأسطح المعالَجة وتُهوّى الغرفة. لا يوضع شيء على سطح النوم ولا على الشراشف ولا على الأرض المكشوفة. غطِّ حوض السمك وقفص الطيور، وأخبرنا عند الحجز إذا كان في البيت امرأة حامل أو شخص يعاني من الربو.
تبقى خارج الغرف التي يجري العمل فيها حتى تجفّ أسطحها، لا خارج البناية. والفني يخبرك في اليوم نفسه متى تعود الغرفة إلى استعمالها العادي، ثم عُد إلى النوم في سريرك لا على الكنبة.
الأفضل لا. مبيدات السوبرماركت تُسقط ما تراه وتفرّق الباقي داخل الجدران وعلى امتداد حواف الأرض نحو الشقة المجاورة، وتترك أثراً طارداً يجعل الفحص والمعالجة أصعب. انزع الشراشف واغسلها على حرارة عالية واترك الأثاث في مكانه.
لا علاقة له بالنظافة. بقّ الفراش يُنقَل مع الأمتعة والملابس بعد السفر، ومع الأثاث المستعمل، وعبر الجدران المشتركة والتمديدات من شقة مجاورة. وهو يتغذّى على الدم، فغرفة نوم نظيفة تناسبه كما تناسبه أي غرفة أخرى، وهذه نقطة تستحق أن تُقال لأن كثيرين يؤجّلون الاتصال خجلاً.
نعمل في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان، بالمناطق المذكورة أعلاه. وإذا كان عنوانك خارجها، اتصل بالرقم +961 3 265900 مع تحديد الموقع ونخبرك إن كنا نصل إليك.
تعمل GRMC لمكافحة الآفات من بيروت، وتغطي الشقق والمباني والمطاعم والفنادق والمكاتب في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان. كل عمل يبدأ بمعاينة، والمعالجة تُختار بحسب نوع الآفة وطبيعة المبنى الذي نعمل فيه.