الطابور الذي يعبر رخامة المطبخ هو خطّ إمداد للمستعمرة، والعشّ نفسه بعيد عن النظر. رشّ الطابور لا يغيّر الكثير، لأنّ ما يوضع على سطح المطبخ لا يصل إلى الملكة، والعاملات اللواتي يمتن يُستبدلن خلال أيام.
التمييز يقوم على السلوك وموقع العشّ، لا على فحص عيّنة. النوع الداخلي صغير وفاتح اللون، يعشّش في فراغات دافئة جافة قرب مسارات الأنابيب، وينقسم إلى أعشاش فرعية إذا تعرّض للضغط. أما النوع الخارجي فأكبر وأغمق، يعشّش في التراب أو تحت البلاط، ويدخل من أطر الشبابيك. وهذا الفارق هو الذي يقرّر الطريقة: النوع الذي ينقسم تحت الضغط يُطعَّم ولا يُرشّ داخل الشقة، والنوع الذي يأتي من الخارج يُعالَج عند نقاط دخوله وعلى محيط المبنى.
وما يتساقط من خشب السقف الرطب يُقرأ أحياناً على أنّه أثر نمل، والفارق في شكل المتساقط: النشارة الخشنة تعني نملاً، أما الحبيبات الدقيقة فتنقل الحالة إلى مكافحة النمل الأبيض.
الطوابير تظهر في المطابخ والحمّامات لأنّ الماء هناك، لكنّ العشّ يبعد متراً أو مترين، في قصارة يُبقيها تسريب بطيء رطبة.
وللشقق الأرضية مصدر ثانٍ في تراب أصص النباتات وحول المبنى، وفي البناية قد يكون العشّ في الباحة أو في شقة مجاورة والطوابير تمرّ في أقنية الخدمات، فمعالجة مطبخ واحد تشتري أسابيع هادئة لا أكثر. وحين توافق لجنة المبنى، يُعالَج البناء كلّه ضمن برنامج مكافحة عامة للآفات.
ومع كلّ انقطاع لجمع النفايات في بيروت والمتن وكسروان، حين تبقى الأكياس عند المدخل أياماً، يرتفع الضغط على الطوابق السفلى في الأسبوع نفسه.
ترخّص وزارة الصحة العامة مكافحة الآفات المنزلية في لبنان، عبر مديرية الوقاية الصحية ومصلحة الهندسة الصحية، وشروطها التقنية محدّدة بالمرسوم 5100 تاريخ 12 نيسان 1982. أما المبيدات الزراعية فمسارها منفصل لدى وزارة الزراعة، والترخيصان لا يحلّ أحدهما محلّ الآخر.
منعت وزارة الصحة العامة استعمال فوسفيد الألمنيوم والزنك في مكافحة الآفات داخل المناطق السكنية والمأهولة في لبنان كلّه.
ولا يوجد في لبنان سجلّ عام للشركات المرخّصة، فالتحقّق الوحيد المتاح لصاحب البيت أن يطلب رؤية الشهادة ويتحقّق من الوزارة التي أصدرتها.
الرذاذ المنزلي يقتل العاملات التي يصيبها ويترك طبقة طاردة، فتلتفّ المستعمرة حول السطح المعالَج، وبعض الأنواع تردّ على الضغط بالانقسام إلى أعشاش فرعية.
بدلاً من ذلك يوضع طُعم جِل بكميات صغيرة على المسارات التي يستعملها النمل أصلاً، فتحمله العاملات إلى داخل المستعمرة، ويخفّ الطابور خلال الأيام التالية. والبطء في مفعوله مقصود، لأنّ العاملة التي تموت في مكانها لا تصل إلى العشّ، بينما التي تعود محمّلة تُطعم غيرها فماً لفم فتنتقل المادة إلى الحضنة والملكة.
وما تفعله أنت حول موعد الزيارة له وزن:
يتبع الفنيّ الخطّ النشط رجوعاً من حيث لاحظته، إلى أن يتّضح إن كانت المستعمرة داخل البناء أو خارجه.
توضع الكميات في المسارات داخل الشقة، مختارة بحسب ما تتغذّى عليه المستعمرة في تلك الفترة، وفي الخارج تُعالَج أسطح العبور ومدخل العشّ. وإن تُرك صنف من دون لمس، يُبدَّل بصنف آخر، لأنّ طلب المستعمرة يتنقّل بين السكّريات والبروتين بحسب مرحلة الحضنة. وأيّ منطقة يجب إبعاد الأطفال والحيوانات عنها تُذكر لك قبل البدء.
تُسدّ فتحات مرور الأنابيب وفواصل الشرفات بمادة عازلة وشبك. وحين يكون العشّ خارج الشقة، تأتي زيارة ثانية تجدّد الطُعم.
في المؤسسات التجارية يعمل النمل على مسارات المجاري تحت المعدّات، وفي مخزن المواد الجافة، وعند حاويات النفايات. توضع الكميات في فراغات الخدمة وفتحات الأنابيب، لا في أماكن تحضير الطعام، ويبقى تعقيم الأسطح والحاويات عملاً مكمّلاً يقلّل ما يجذب العاملات ولا يحلّ محلّ الطُعم. أما المؤسسات التي تقدّم الطعام أو تخزّنه فتخضع لقواعد تفتيش خاصة بها.
نخدم بيروت وجبل لبنان والمناطق المحيطة بهما، من الأشرفية والحمراء وفردان والجميزة ومار مخايل إلى المتن وبعبدا وكسروان، ومنها الجديدة وأنطلياس والزلقا وسن الفيل وجونية، للبيوت والمؤسسات على حدّ سواء.
قل لنا أين يظهر النمل ونقول لك إن كانت الحالة شقة واحدة أو بناية تُعالَج معاً. اتصل بالرقم +961 3 265900 أو احجز معاينة.
هل عندك نمل في المطبخ أو على الشرفة ولا تعرف من أين يدخل؟
املأ النموذج وصف لنا مكان الطابور ومتى تراه، أو اتصل مباشرةً على +961 3 265900.
ما يقوله عملاؤنا في بيروت وجبل لبنان عن خدمتنا.
نحدّد النوع ومكان العشّ قبل أي معالجة، ونستعمل الطُّعم داخل المطبخ حيث لا يصحّ الرشّ
رشّ محيطي على نقاط الدخول، وتحديد الشقوق والتسريبات التي تستدعي إصلاحاً، مع متابعة بعد المعالجة
لا يُنثر شيء في الهواء داخل البيت، والجِل يوضع داخل مفاصل الخزائن، حيث لا يصل إليه حيوان ولا طفل يزحف.
لا حاجة لمغادرة شقة عادية، لأنّ الطُعم لا يضع شيئاً في الهواء، والجزء الأكبر من الزيارة معاينة. أما المعالجة الخارجية فلها مدة ابتعاد تُذكر لك قبل البدء.
الرذاذ يقتل العاملات التي يلمسها ويترك طبقة طاردة، فتغيّر المستعمرة مسارها، وبعض الأنواع تردّ على هذا الضغط بالانقسام، فيصير الطابور طابورين.
الطُعم يحتاج إلى أن ينتقل داخل المستعمرة قبل أن يبدأ العدد بالانخفاض، ولذلك قد يبدو الطابور أنشط بينما العاملات تتغذّى عليه. اترك الكميات في مكانها.
المستعمرة التي تكون داخل شقتك وتأخذ الطُعم قد تنتهي من الزيارة الأولى. أما العشّ في الباحة أو في أقنية الخدمات أو في شقة مجاورة فيحتاج إلى زيارة ثانية، مع معالجة المحيط والأقنية إلى جانب الشقق.
تعمل GRMC لمكافحة الآفات من بيروت، وتغطي الشقق والمباني والمطاعم والفنادق والمكاتب في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان. كل عمل يبدأ بمعاينة، والمعالجة تُختار بحسب نوع الآفة وطبيعة المبنى الذي نعمل فيه.