دراسة نُشرت عام 2022 في مجلة Scientific Reports فحصت قوارض من لبنان ووجدت أن 58.3 في المئة من فئران المنازل تحمل طفرات في جين Vkorc1، وهو الجين الذي تعمل عليه السموم المضادة للتخثر المباعة في الدكاكين. الفأر يأكل الطُعم ويكمل تكاثره، فيزيد صاحب البيت الكمية بينما المشكلة في المادة نفسها لا في الكمية.
فأر المنزل يشتغل على المطبخ وفراغات الأجهزة، والجرذ النرويجي على المجارير والطوابق السفلية، والجرذ الأسود على السقوف المستعارة ومسارات الأسلاك. الطُعم على الأرض لا يفيد مع جرذ يعيش فوق رأسك، لذلك يبدأ العمل بتحديد النوع قبل أن يوضع أي شيء.
حين يتوقف الجمع في بيروت أو المتن أو كسروان وتبقى الأكياس أياماً على الطريق، يرتفع عدد القوارض في الخارج ثم تدخل إلى المباني بمجرد أن تُرفع الأكياس. مطمر الجديدة بلغ طاقته الاستيعابية، وخليته الأخيرة لا تشتري وقتاً أبعد من نهاية 2026، وعقود رامكو وسيتي بلو تنتهي معه، ولهذا نقرأ رزنامة الجمع في الحي قبل أن نضع جدول الزيارات.
نحو 40 ألف مبنى تضرر في انفجار المرفأ، والهياكل المتصدعة والشقق الفارغة منذ سنوات حول مار مخايل والجميزة والكرنتينا مأوى ممتاز للقوارض، ومن هناك تصل الإصابة عبر المناور ومجاري الأنابيب لا من داخل الشقة نفسها.
ترخّص وزارة الصحة العامة مكافحة الآفات المنزلية، عبر مديرية الوقاية الصحية ومصلحة الهندسة الصحية، وشروطها التقنية محددة في المرسوم رقم 5100 تاريخ 12 نيسان 1982، أما المبيدات الزراعية فتتبع وزارة الزراعة، ولا تحلّ إحداهما محلّ الأخرى. لا يوجد في لبنان سجل عام يبحث فيه الزبون عن اسم شركة، فلا يبقى أمامه إلا أن يطلب رؤية الشهادة ويتحقّق من الوزارة التي أصدرتها.
منعت وزارة الصحة العامة استعمال فوسفيد الألمنيوم والزنك في مكافحة الآفات داخل المناطق السكنية والمأهولة في لبنان كلّه.
الطُعم أداة واحدة بين أدوات، وحيث فشلت السموم المضادة للتخثر يكون أقلّها فائدة. والرش لا يحلّ محلّه، فالمبيد السائل مخصص للحشرات الزاحفة ولا يعالج جرذاً ولا فأراً.
نبدأ من مقياس المبنى، أي الدرج وغرفة النفايات والمناور، ونتتبّع المسارات رجوعاً إلى نقطة الدخول. افتح لنا المجال تحت خزائن المطبخ وخلف البراد واترك الفضلات مكانها، فحجمها وموضعها نصف التشخيص.
توضع الأجهزة حيث تمرّ الحيوانات فعلاً، وبما أن فأر المنزل يعبر فتحة بعرض قلم رصاص، فإن الإغلاق يعني صوفاً فولاذياً ومونة حول الأنابيب وشبكاً معدنياً على فتحات التهوية.
زيارة ثانية تؤكد أن النشاط توقف وتُكمل ما تبقّى من إغلاق، ومعها يأتي التعقيم لتنظيف الأماكن التي تلوّثت بالفضلات والبول تحت مجلى المطبخ وخلف الأجهزة. حتى ذلك الحين اترك الأجهزة في مكانها ولا تضف عليها طُعماً جاهزاً من الدكانة. أما المطاعم والمستودعات فتعمل على دورة زيارات متكررة.
نعمل في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان، من الأشرفية وبدارو إلى الجديدة وأنطلياس وجونية. اتصل بالرقم +961 3 265900 أو احجز معاينة.
أخبرنا بالضبط ما الذي تراه: فضلات قرب المطبخ، صوت خربشة في الليل، أسلاك أو أكياس مقضومة، أو حركة في المنور والمخزن. هذه التفاصيل تختصر المعاينة كثيراً وتوجّهنا إلى المكان الصحيح من الزيارة الأولى.
املأ النموذج أدناه، أو اتصل بنا على +961 3 265900.
ما يقوله أصحاب المنازل والمحال الذين عملنا معهم في بيروت وجبل لبنان.
طُعوم ومصائد تُختار بعد المعاينة، ومحطات مقفلة توضع على المسارات الفعلية للقوارض، بدل الاعتماد على علبة سمّ جاهزة.
نسدّ الفتحات التي تدخل منها القوارض بمواد لا تقضمها، ونعقّم ما تلوّث بالفضلات قبل أن يعود المكان إلى الاستعمال.
غالباً جرذ أسود يتحرك في السقف المستعار أو على مسار أسلاك، ولهذا تُركّب الأجهزة هناك لا على الأرض. الفضلات تفرّق بين النوعين: فأر المنزل يترك حبات مدببة بحجم حبة الأرز، والجرذ يترك فضلات أكبر ذات طرف عريض.
كل ما هو سام يوضع داخل محطة مقفلة لا تُفتح إلا بمفتاح، وتُثبّت خلف الأجهزة أو داخل الفراغات. وإذا كان في البيت طفل صغير أو كلب يلتقط ما يجده، نعتمد أكثر على المصائد المغلقة وإغلاق المنافذ بدل الطُعم.
لا حاجة لمغادرة البيت، فمعالجة القوارض لا تتضمن تضبيباً ولا غازاً. الزيارة الأولى معاينة وتركيب، ثم ينخفض النشاط خلال الأسابيع التالية مع زيارة متابعة واحدة على الأقل.
النظافة تحدّد كم يأكل الحيوان بعد أن يدخل، لا ما إذا كان سيدخل أصلاً. القوارض تصل عبر مجاري الأنابيب والمناور والفراغات حول المواسير، وغالباً من مبنى مجاور أو من غرفة نفايات مشتركة.
لا. فوسفيد الألمنيوم والزنك ممنوعان في مكافحة الآفات داخل المناطق السكنية والمأهولة في لبنان، والعمل على القوارض يقوم على المصائد والمحطات المقفلة وإغلاق المنافذ.
تعمل GRMC لمكافحة الآفات من بيروت، وتغطي الشقق والمباني والمطاعم والفنادق والمكاتب في بيروت وجبل لبنان والمتن وبعبدا وكسروان. كل عمل يبدأ بمعاينة، والمعالجة تُختار بحسب نوع الآفة وطبيعة المبنى الذي نعمل فيه.